عبد الفتاح اسماعيل شلبي
381
من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي
( 6 ) حركة الأتباع تجرى مجرى الصدر الذي لا اعتداد به ، ولا هو عندهم مما يعقد على مثله « 1 » . ( 7 ) في الاحتجاج لقراءة « وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ » قال : « تخفيف ياءى الإضافة قليل إلا في الشعر « 2 » » . ( 8 ) العرب قد تأتى بالمصدر من غير صيغة الفعل كقوله : « ونقرتها بيديك كل منقّر « 3 » . ( 9 ) ما سمع في شئ فعل إلا وسمع فيه فعل وعليه قول طرفه : « وراد وشقر » يريد شقرا « 4 » . ( 10 ) الذل بالكسر في الدابة ضد الصعوبة ، والذّل بالضم للانسان ضد العز وكأنهم اختاروا الضمة للإنسان والكسرة للدابة للفصل بينهما ، لأن ما يلحق الانسان أكبر قدرا مما يلحق الدابة ، واختاروا الضمة لقوتها للإنسان والكسرة لضعفها « 5 » . ج - نحويات : ( 1 ) قال في الاحتجاج لقراءة بما حفظ اللّه : « حذف المضاف في الشعر وفصيح الكلام في عدد الرمل سعة « 6 » . ( 2 ) بين الشرط والابتداء مشابهات « 7 » . ( 3 ) الصلة أذهب في باب التخصص من الصفة لابهام الموصول ، ثم رتب درجات الابهام على النحو الآتي : الصلة ثم الصفة ثم الحال ثم الخبر وقال : كذا ينبغي أن يرتب هذا الباب من تنزيله ، ولا ينبغي أن يؤخذ بابا سردا وطرحا واحدا « 8 » . ( 4 ) الحال المستأنفة تحكى كما تحكى الحال السالفة « 9 » . ( 5 ) الخطاب بالتاء أذهب في قوة الخطاب « 10 » . ( 6 ) المستقبل أسبق رتبة في النفس من الماضي « 11 » . ( 7 ) يجيء اللفظ على حكم لفظ آخر ؛ لأنه في معناه وإن عرى هذا من موجب اللفظ في ذاك نحو تصحيح عور وحول ؛ لأنهما في معنى ما لا بد من صحته وهو أعور وأحول « 12 » .
--> ( 1 ) 1 / 61 . ( 2 ) 1 / 401 - 402 . ( 3 ) 1 / 72 . ( 4 ) 1 / 190 . ( 5 ) 2 / 45 . ( 6 ) 1 / 223 . ( 7 ) 1 / 233 وما بعدها . ( 8 ) 2 / 325 . ( 9 ) 1 / 388 . ( 10 ) 1 / 380 - 381 وانظر ص 427 من هذا الجزء . ( 11 ) 2 / 252 . ( 12 ) 2 / 412 - 431 .